بدأ عرض مسرحية "كذبة بالصينية" على مسرح مونو في 15 تشرين الأول/أكتوبر، من بطولة رودريغ سليمان وزينة مكي وجويل منصور ووليد عرقجي، كتابة زياد النجار ووليد عرقجي، إخراج زياد النجار.
المسرحية كوميدية وتدور أحداثها خلال إستضافة نديم (رودريغ سليمان) وزوجته مايا (زينة مكي) لصديقتها لين (جويل منصور) وصديقها داني (وليد عرقجي) على العشاء، والطبق الرئيسي على المائدة هو كبة بالصينية. مايا مهووسة بالنظافة والترتيب، ونديم لديه ضعف تجاه النساء، ولديهما طفل واحد.
قررت مايا دعوة صديقتها لين إلى العشاء برفقة صديقها داني. وجود لين شكل مفاجأة لنديم، ووصول داني إلى العشاء شكل مفاجأة لمايا.
يتخلل المسرحية مواقف محرجة وطريفة أضحكت الجمهور مطولاً.
موقع الفن إلتقى الممثل رودريغ سليمان، وكان هذا الحوار.
كيف بنيت شخصيتك في مسرحية "كذبة بالصينية"؟
الدور بحد ذاته عادي، لذا قررت أن أقدمه بطريقة مميزة، من خلال التركيز على حركات الجسد السريعة والعفوية، وكانت النتيجة مرضية لأن الجمهور تفاعل بشكل كبير، ولمست ذلك منذ العرض الأول.
هل لدى رودريغ سليمان تفضيل بين المسرح والتلفزيون أو السينما؟
بالنسبة لي لا يوجد تفضيل بين المسرح والتلفزيون أو السينما، لكن ما يميز المسرح هو التفاعل بين الممثل على الخشبة والجمهور الحاضر، وهو أمر فوري وعفوي.
ماذا عن أعمالك الجديدة؟
تلقيت مؤخراً عرضين، الأول لمسلسل والثاني لفيلم سينمائي، وأنا حالياً بمرحلة قراءة النصوص.
ما رأيك بالدراما اللبنانية؟
وضعها جيد حالياً، وقد بدأت بالتحسن منذ سنتين، وهذا الأمر يسعدني ويسعد كل الممثلين، كما أن النصوص المتوفرة شيقة.
هل سنراك في المسلسلات المعربة؟
أحب خوض هذه التجربة، وأنا أرحب بالمسلسلات اللبنانية والمسلسلات المشتركة، وبالمسلسلات المعربة التي تُعرض على العديد من القنوات، والجمهور ينتظرها بشغف كبير. المسلسلات المعربة تمنحني فرصة العمل مع ممثلين لم يسبق لي التعاون معهم، بالإضافة إلى التصوير خارج البلد، والذي يدفع الممثل إلى إكتشاف قدرته على التكيف مع أجواء عمل مختلفة.
يذكر أن رودريغ سليمان شارك في بطولة مسرحية "غسق" من إخراج كريستيل خضر، بدعم من المعهد الفرنسي والسفارة النرويجية في لبنان، وقد اقتبست من «الساعون إلى العرش» للكاتب النرويجي هنريك إبسن، المُلقب بـ«أبو الدراما الحديثة»، وشارك في بطولة "غسق" الممثلون إيلي نجيم، روي ديب وطارق يعقوب. وقام فريق العمل بجولات أوروبية لعرض المسرحية شملت فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، والعمل يتناول الصِّراع على السلطة في النرويج خلال العصور الوسطى، بما يُحاكي فشل الدولة اللبنانية في النهوض بعد الحرب، وقد إستمرت الجولات في أوروبا سنتين.

























